من نحن
أُصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - الصفحة ٦۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: أُصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية    المؤلف: الأُستاذ جعفر السّبحاني    الجزء: ۱    الصفحة: ٦۸   

يقال له الآن: مرفوع، و إن كان منقطعاً أو مرسلاً أو معلّقاً [1] بالنسبة إلينا الآن[2].

وكان سيد الطائفة المحقّق البروجردي، يقول: المرفوع ما اشتمل على لفظ الرفع، مثلاً إذا روى الكليني وقال: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عميريرفعه إلى الصادق (عليه السلام)فهو مرفوع.

ولكن الحديث في الواقع يمكن أن يكون متّصلاً بالنسبة إلى محمد بن يعقوب، أو علي بن إبراهيم إلاّ أنّ أحد الشخصين حذف السند فقطعه وعبّر مكانه لفظة « رفعه».

4 ـ المعنعن:

هو الخبر الذي جاء في سنده كلمة «عـن».

توضيح ذلك: أنّ الكليني تارة يقول: علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أُذينة، واخُرى يقول: حدثني علي بن إبراهيم، قال: حدثني إبراهيم بن هاشم، قال: حدثني ابن أبي عمير ،قال: حدثني ابن اُذينة عن الصادق ـ عليهالسلام ـ .

والمعنعن هو القسم الأوّل لاستفادة الراوي في إبداء اتصال السند بهذا الحرف دون غيره.

وهل هو من قبيل المرسل حتى يتبيّن اتصاله بغيره؟ لأنَّ العنعنة أعمّ من الاتصال لغة، أو من قبيل المتّصل؟ قال الشهيد: الصحيح إنّه من قبيل


[1] سيوافيك تفسير هذه المصطلحات الثلاثة.
[2] حسين بن عبد الصمد: وصول الأخيار ص104.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة

الصفحة الاولی | فهرس الرواة | طریق الراوی | طبقات الرواة | ضبط الراوی | قاموس المصطلحات | مساعدة | الاتصال بنا | من نحن | بحث متقدم