إبراهيم بن أبي البلاد

إبراهيم بن أبي البلاد

مترادفات الراویمکانة الراویمکانته عند العامةصحبة الراویمصادر الترجمةمصادر ترجمته عند العامةالسائر

الإسم: إبراهيم بن أبي البِلاد(!) البِلاد : بكسر الباء ، وتخفيف اللام. الخلاصة : ٣ رقم ٤، إيضاح الاشتباه : ٨٧ رقم ٢١، توضيح الاشتباه : ٨ رقم ١٥ وتنقيح المقال : ١ / ١٠ رقم ٤١.
.

[الكافي : ١ / ٣٠٥ ح ١]
(!) والفقيه : ١ / ٢٧٣ ح ١٢٤٧، [الطبعة الإسلاميّة] ٤٢٣ ح ١٢٤٩ (طبعة جماعة المدرّسين)، التهذيب : ٢ / ١٣٧ ح ٥٣١ والاستبصار : ٣ / ٦١ ح ٢٠٤.

الکنیة: أبو يحيي.

[رجال النجاشي : ٢٢ رقم ٣٢]
(!) وفي الخلاصة : ٤ رقم ٤ «يكنّي أبا الحسن»، قال المحقّق التستري : وأمّا تكنية الخلاصة له ب «أبي الحسن» فالظاهر كونه تحريفا ب «أبي يحيي» الذي ذكره النجاشي؛ لقربهما خطّا. ولم نقف لما ذكره النجاشي من «أبي يحيي» أيضا علي مستند ولعلّه استند إلي أنّ له ابنا مسمّيً بيحيي. قاموس الرجال : ١ / ١٤١ رقم ٤٠.

اللقب: السلمي.

[الكافي : ٢ / ٣٤٩ ح ٧]

الوفاة: عمّر دهرا.

[رجال النجاشي : ٢٢ رقم ٣٢]
(!) وقال الشبستري : كان علي قيد الحياة قبل سنة ٢٠٣. أحسن التراجم : ١ / ٤٤ رقم ١٧.

الطبقة: من الخامسة أو السادسة.

[الموسوعة الرجاليّة : ٤ / ٢٦]
(!) كذا في : ٥ / ١٨٥ وقال في طبقات رجال الكشّي [٧] والفهرست [١٧٤] من السادسة وقال في طبقات رجال النجاشي من الخامسة وعمّر حتي عاصر السادسة. الموسوعة الرجاليّة : ٦ / ٣٤٨ وقال في طبقات رجال التهذيب من الخامسة. الموسوعة : ٧ / ١٦.

المذهب: إماميّ.

[أحسن التراجم : ١ / ٤٤ رقم ١٧]
(!) أقول : يظهر إماميّته ممّا روي الكشّي عن [أبي الحسن] عليه السلام : «إبراهيم بن أبي البلاد علي ما تحبّون». رجال الكشّي : ٥٠٤ رقم ٩٦٩. ومن النجاشي : وكان للرضا عليه السلام إليه رسالة وأثني عليه. وقال التستري : شيعيّ. قاموس الرجال : ١ / ٣٤٠ رقم ٢٤١.







مترادفات الراوی:
إبراهيم بن يحيي بن أبي البِلاد . [الكافي : ٦ / ٥٠٨ ح ٥] (!) قال التستري : في باب ابط الكافي : [٦ / ٥٠٨ ح ٥] «عن إبراهيم بن يحيي بن أبي البلاد» والظاهر كونه مصحّف «عن إبراهيم بن يحيي، أبي البلاد». قاموس الرجال : ١ / ١٤٠ رقم ٤٠.
وقال السيّد البروجردي : صوابه إبراهيم بن يحيي أبي البلاد فأبو البلاد كنية يحيي، لا أبوه و «ابن» من زيادات النسّاخ. الموسوعة الرجاليّة : ٤ / ٣٦.


إبراهيم بن أبي البلاد [السُلَمي] (!) السُلَمِي : بضمّ السين وفتح اللام. توضيح الاشتباه : ٦٥ رقم ٢٣٨، ١٣١ رقم ٥٥٤، ٥٧ رقم ٢٠٠، إيضاح الاشتباه : ٩٠ رقم ٢٨، الأنساب للسمعاني : ٣ / ٢٧٨ فيه : «هذه النسبة إلي سُلَيم، وهي قبيلة من العرب مشهورة يقال لها : سُلَيم بن منصور بن عكرمة ... تفرّقت في البلاد وجماعة كثيرة منهم نزلت حمص. ثمّ عدّ كثيرا منهم. وكذا في تبصير المنتبه لابن حجر : ٢ / ٧٣٩، وفي الإكمال لابن ماكولا : ٤ / ٥٢٤ : «فجماعة من الصحابة والتابعين والفقهاء والأمراء والشعراء».
السَلَمي : بفتح السين واللام نسبة إلي بني سَلِمَة بطن من الأنصار. تنقيح المقال : ١ / ١٠٤ رقم ٦٠٥، توضيح الاشتباه : ١٣٦، إيضاح الاشتباه : ١٤٢ رقم ١٦٢، الأنساب : ٣ / ٢٨٠ فيه : «هذه النسبة إلي بني سَلمَة، حيّ من الأنصار، خرج منها جماعة. ثمّ عدّ كثيرا منهم، كذا في الإكمال : ٤ / ٥٢٤ والتبصير : ٢ / ٧٤٠.
قال السيّد الداماد : «وممّا لا يعرفه القاصرون ، ولاينبغي جهله، أنّ السلمي مطلقا، بالسين المهملة واللام المخفّفة. وتشديدها من أغلاط أحداث القاصرين أينما وقع ، ثمّ قد يكون بفتحهما جميعا ، كما في كعب بن مالك و... وفي القاموس : سَلَمَة محرّكة ، أربعون صحابيّا وثلاثون محدّثا، وفي بني قشير سَلَمتان : أحدهما سَلَمَة الخير، والأخري سَلَمَة الشرّ. [القاموس المحيط : ٤ / ١٣١]. وقد يكون بفتح السين وكسر اللام نسبة إلي بطن من الأنصار بني سلمة. وقال في المغرب : استلم الحجر، تناوله باليد أو القُبلة ، أو مسحه بالكفّ، من السَلِمَة بفتح السين وكسر اللام ، وهي الحجر. وبها سمّي بنو سَلِمَة ، بطن من الأنصار.
وقال الجوهري : ليس في العرب سلمة غيرهم [الصحاح : ٥ / ١٩٥٠]، فخطأه الفيروزآبادي فعدّ جماعة من غيرهم. الرواشح السماويّة : ٩٤.

. [الكافي : ٢ / ٣٤٩ ح ٧] (!) وفيه : «عن يحيي بن إبراهيم بن أبي البلاد [السلمي] عن أبيه عن جدّه عن أبي عبد اللّه عليه السلام» كذا في المعجم : ١ / ١٩٢ رقم ٧٤ إلاّ أنّ السيّد البروجردي ذكره في ترتيب أسانيد الكافي : «... عن يحيي بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي جعفر عليه السلام» الموسوعة : ١ / ٤٥٧.
استظهر السيّد الخوئي بإتّحاده مع المترجم له. معجم رجال الحديث : ١ / ١٩٢ رقم ٧٤.


مکانة الراوی:
النجاشي : كان ثقة قارئا أديبا ... وكان للرضا عليه السلام إليه رسالة وأثني عليه. [رجال النجاشي : ٢٢ رقم ٣٢]
الطوسي : ثقة. [رجال الطوسي : ٣٦٨ رقم ١٨]
الطوسي : له أصل. [الفهرست : ٩ رقم ٢٢]
روي الكشّي عن أبي الحسن [الكاظم] عليه السلام : بأنّ إبراهيم بن أبي البلاد علي ماتحبّون. [رجال الكشّي : ٥٠٤ رقم ٩٦٩]
أورده العلاّمة في القسم الأوّل : وقال ثقة أعمل علي روايته(!) قال السيّد الأبطحي : وكلامه رحمه الله يوهم خلافا في وثاقته مع أنّه لم يسمع فيه طعن حتّي عن الغضائري ... . تهذيب المقال : ١ / ٣١٩ رقم ٣١.
. [الخلاصة : ٤ رقم ٤]
أورده ابن داود في القسم الأوّل. [رجال ابن داود : ٣٠ رقم ٩]

مکانته عند العامة:
ابن حجر : ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال كان ثقة فقيها ... [لسان الميزان : ١ / ٤١ رقم ٨٢] [الطبعة القديمة] وج ١ / ٦٠ رقم ٨٤ [الطبعة الجديدة]

صحبة الراوی:
الطوسي : من أصحاب الصادق عليه السلام. [رجال الطوسي : ١٤٥ رقم ٦٠]
الطوسي : من أصحاب الكاظم عليه السلام. [رجال الطوسي : ٣٤٢ رقم ٥]
الطوسي : من أصحاب الرضا عليه السلام.[رجال الطوسي : ٣٦٨ رقم ١٨]
الكليني : روي عن أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام. [الكافي : ٦ / ٤١٦ ح ٥] (!) سند الكافي هكذا : «عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال دخلت علي أبي جعفر ابن الرضا عليهماالسلام فقلت إنّي اُريد أن الصق بطني ببطنك، فقال : ههنا يا أبا إسماعيل ...» وذكره السيّد البروجردي في ترتيب أسانيد الكافي وفيه : «... عن أبي جعفر الثاني عليه السلام» الموسوعة : ١ / ٤٧٣.
الظاهر أنّه وقع في السند التصحيفان. الأوّل : سقوط «عن أبيه» والثاني : زيادة «ابن الرضا» كما في الخبر الذي قبله حيث روي إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام؛ فيه والمراد من أبي جعفر هو الباقر عليه السلام.
لكثرة روايته عن أبيه واتّحاد الخبرين مع تفاوت يسير وأنّ أبا إسماعيل الذي خاطبه الإمام عليه السلام في الحديث، هو كنية لأبي البلاد؛ لا لإبراهيم كما صرّح به الشيخ في رجاله : ٣٤٢ رقم ٥ والبرقي : ١٨ وغيرهما. وأنّ الذي يشرب النبيذ الحلال هو أبو جعفر الباقر عليه السلامكما يظهر من ساير أحاديث الباب.
قال السيّد الأبطحي بعد ذكر هذا السند : وفيه نظر؛ أوّلاً بجعفر بن محمد، فلم يوثّق علي كلام في العدّة عن سهل.
وثانيا بإحتمال تصحيف في الحديث وإن لم أقف علي تنبيهه في كلام الأصحاب وذلك : لأنّه روي قبله [الكافي : ٦ / ٤١٦ ح ٤] في الصحيح عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن غير واحد حضر معه قال كنت عند أبي جعفر عليه السلام... والظاهر واللّه العالم : اتّحاد الواقعة كما تقف عليه بالتأمّل. وحينئذ فالمراد بأبي جعفر عليه السلامفي حديث الكافي هو الباقر عليه السلام... وبعد اتّحاد الحديثين متنا مع اختلاف يسير يظهر زيادة (ابن الرضا) في النسخ والكتب وقد تقدّم في أبي البلاد عن البرقي [ص ١٤] وغيره تكنيته بأبي إسماعيل أيضا أعلي أنّ الظاهر كما يساعده الاعتبار أيضا من موثّقة حنان، في صدر الباب [الكافي : ١ / ٤١٥ ح ١] أنّ الذي كان يشرب النبيذ الحلال هو أبو جعفر الباقر عليه السلام فلاحظ. تهذيب المقال : ١ / ٣٢٣ رقم ٣١.


الكاظمي : روي عن الباقر عليه السلام.[هداية المحدّثين : ٩] (!) والظاهر انّ منشأه خبر [الكافي : ٦ / ٤١٦ ح ٥] المتقدّم، بقوله : دَخلت علي أبي جعفر ابن الرضا عليهماالسلام وقد تقدّم أنّ قوله : «ابن الرضا» من زيادات النسخ والمراد بأبي جعفر عليه السلام هو الباقر عليه السلام روي عنه أبو البلاد لا ابنه إبراهيم.



مصادر الترجمة:
إتقان المقال : ٦ وفيه : «قيل إبراهيم بن سليمان»، أحسن التراجم : ١ / ٤٤ رقم ١٧، أعيان الشيعة : ٢ / ٢٣٧، إيضاح الاشتباه : ٨٧ رقم ٢١، بلغة المحدّثين : ٣٢١ رقم ٣، بهجة الآمال : ١ / ٥١٢، التحرير الطاووسي : ١٥ رقم ٥، تعليقة الوحيد : ١٩، فيه : «إبراهيم بن أبي البلاد عطفان»، تنقيح المقال : ١ / ١٠ رقم ٤١، تهذيب المقال : ١ / ٣١٧ رقم ٣١، جامع الرواة : ١ / ١٦، الجامع في الرجال : ١ / ٢١ فيه : «الرجل قطان يكنّي أبا إسماعيل»، الجامع لرواة أصحاب الرضا عليه السلام : ١ / ٢١ رقم ٩ و ٥٨ رقم ٣٥، جامع المقال : ٥٢، حاوي الأقوال : ٩ رقم ٤ ، الخلاصة : ٣ رقم ٤ فيه : «إبراهيم بن أبي البلاد وقيل : ابن سليمان مولي بني عبد اللّه بن غطفان ... يكنّي أبا الحسن»، رجال ابن داود : ٣٠ رقم ٩، رجال الأنصاري : ٢ و٥ و١٢، رجال البرقي : ٤٨ و٥٥، رجال الطوسي : ١٤٥ رقم ٦٠ فيه : «إبراهيم بن أبي البلاد الكوفي» و٣٤٢ رقم ٥، وفيه : «إبراهيم بن أبي البلاد وكان أبو البلاد يكنّي أيضا أبا إسماعيل» و ٣٦٨ رقم ١٨، رجال الكشّي : ٥٠٤ رقم ٩٦٩، رجال النجاشي : ٢٢ رقم ٣٢ وفيه : «إبراهيم بن أبي البلاد واسم أبي البلاد، يحيي بن سليم، (وقيل) ابن سليمان مولي بني عبد اللّه بن غطفان يكنّي أبا يحيي» و٤٤٥ رقم ١٢٠٥ في ترجمة ابنه يحيي، طرائف المقال : ١ / ٣٩٤ رقم ٣٠٩٣ و٤٠٠ رقم ٣١٧٢، غاية الآمال : ٧ و٢٣، الفهرست : ٩ رقم ٢٢، قاموس الرجال : ١ / ١٣٩ رقم ٤٠، كامل الزيارات : ١٥٥ ح ٥ فيه : «إبراهيم بن يحيي القطان»، مجمع الرجال : ١ / ٣٠ و٣١، مستدركات علم الرجال : ١ / ١٠٢ رقم ٥٧ و٢٢٧ رقم ٥٦٧، معالم العلماء : ٦ رقم ١٧، معجم الثقات : ٢ رقم ٩، معجم رجال الحديث : ١ / ١٨٩ رقم ٧٣، معراج أهل الكمال : ٣٠ رقم ٧، منتهي المقال : ١٩، و : ١ / ١٤٦ رقم ٢٢ و٢١٨ رقم ٩٤ (طبعة آل البيت)، منهج المقال : ١٩، الموسوعة الرجاليّة : ٤ / ٢٦ و٣٦، و : ٥ / ١٨٤ و : ٧ / ١٥، نقد الرجال : ٦ رقم ٥ و١٦ رقم ١٣٣، الوجيزة : ١٤٢ رقم ١٥ و١٤٦ رقم ٥٤، وسائل الشيعة : ٣٠ / ٢٩٣ و٣٠٢، الوسيط : ٤ و١٠ وهداية المحدّثين : ٩.

مصادر ترجمته عند العامة:
لسان الميزان : ١ / ٤١ رقم ٨٢ وفيه : «إبراهيم بن أبي البلاد واسم أبي البلاد : يحيي ابن سليم الغَطَفاني» يكنّي أبا إسماعيل عمّر دهرا طويلاً حتّي كاتبه عليّ بن موسي الرضا عليه السلام برسالة.

السائر:
الكلام فياتّحاد عناوينه
يستظهر من الإسترآبادي : أنّ إبراهيم بن يحيي [الذي ذكره في الفهرست : ٩ رقم ٢٣ هو إبراهيم بن أبي البلاد]. منهج المقال : ٢٩، كذا السيّد الأبطحي في تهذيب المقال : ١ / ٣٢٤ رقم ٣١. وردّه المامقاني بتعدّد الطريق وعنوانهما متّصلاً [في الفهرست]. تنقيح المقال : ١ / ٤٢ رقم ٢٢٩.
وقال التستري : «تعدّد الطريق أعمّ»؛ لأنّه روي كثيرا، عدّة عن واحد، وصرّح النجاشي في ذاك [أي المترجم له] بأنّه «روي كتابه عدّة» . وأمّا عنوان الفهرست لهما [أي إبراهيم بن أبي البلاد وإبراهيم بن يحيي] متّصلين، فإنّما يكون ظاهرا في فهمه التغاير لا صريحا، فلعلّه احتمل التغاير فعنونه؛ ومن أين أنّ فهمه ليس بوهم؟ لعدم وقوفه علي أنّ اسم أبي البلاد «يحيي» وكأنّ النجاشي عرض بوهمه؛ حيث اقتصر علي عنوان ذلك وقال : «واسم أبي البلاد، يحيي بن سليم» حيث قال : «يروي كتابه عدّة» وأيضا رجال الشيخ متأخّر عن فهرسته، وموضوعه أعمّ، ولم يذكر غير ذاك، فيمكن أن يقال : يفهم من رجاله وهم فهرسته. ـ إلي أن قال : ـ وبالجملة : الاتّحاد مقطوع. القاموس : ١ / ٣٣٩ رقم ٢٤١.
قال الزنجاني : زعم بعض اتّحادهما وحملوا تعدّد عنوانه إلي تعدّد الطريق، وتعدّد عنوانه في كتب من سبق عليه، مضافا إلي عدم وجوده في الطرق وعدم تعرّض النجاشي له وعدم دلالة العنوان في كتابي الشيخ علي تعدّد المعنون، إلي غير ذلك. وزعم آخر : التغاير؛ نظرا إلي ظهور تعدّد عنوان الشيخ لهما متعاقبا في ذلك، والأوّل أقرب [أي الاتّحاد]. الجامع في الرجال : ١ / ٧٨.
قال السيّد الخوئي : إبراهيم بن يحيي الذي ذكره في الفهرست هو غير إبراهيم ابن أبي البلاد، يحيي بن سليم الذي ذكره الشيخ قبله متّصلاً به، مع ذكر طريقه إلي كتابه بغير هذا الطريق. معجم رجال الحديث : ١ / ٣٥٤ رقم ٣٣٦.
وقريب منه في جامع الرواة : ١ / ٣٨ وفي نقد الرجال : ١٦ رقم ١٣٤ وأعيان الشيعة : ٢ / ٢٣٧.
أقول : وما ذكره التستري من الاتّحاد هو أقرب، ويؤيّده عدم وجود خبر فيه «إبراهيم بن يحيي» مع أنّ الشيخ ذكر بأنّ له أصل.