من نحن
أُصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - الصفحة ۷۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: أُصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية    المؤلف: الأُستاذ جعفر السّبحاني    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۷   

ومثله ما إذا اتّفق الكليني والصدوق على نقل رواية بسند و احد أو بسندين ، وأعلى منها ما إذا اتّفق المشايخ الثلاثة على نقلها كالكليني والصدوق والشيخ الطوسي، فإنّ للاتّفاق مزيّة واضحة لا تنكر.

12 ـ المُصحَّف:

التصحيف: هو التغيير، يقال: تصحّفت عليه الصحيفة أي غيّرت عليه فيها الكلمة، ومنه: تصحّف القارئ أي أخطأ في القراءة، فإنّ الخطأ رهن التغيير.

ثم التصحيف يقع تارة في السند، واُخرى في المتن، و ثالثة فيهما، فمن الأوّل تصحيف بريد بـ«يزيد» وتصحيف «حريز» بـ «جرير» وتصحيف «مراجم» بـ «مزاحم»، والتصحيف في الإسناد غير قليل. قال الشهيد: قد صحّف العلاّمة في كتب الرجال كثيراً من الأسماء، ومن أراد الوقوف عليها فليطالع «الخلاصة» له،و«إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة» له أيضاً، وينظر ما بينهما من الاختلاف، وقد نبّه الشيخ تقي الدين بن داود على كثير من ذلك[1].

ومن التغيير في المتن قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): «من صام رمضان وأتبعه ستّاً من شوال» فقد صحّف فقرئ «وأتبعه شيئاً».

ثمّ إنّ منشأ التصحيف إمّا البصر، أو السمع.

أمّا الأوّل: فيحصل فيما إذا تقاربت الحروف، كما عرفت من الأمثلة.


[1] زين الدين (الشهيد الثاني): الرعاية في علم الدراية: ص109ـ110.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة

الصفحة الاولی | فهرس الرواة | طریق الراوی | طبقات الرواة | ضبط الراوی | قاموس المصطلحات | مساعدة | الاتصال بنا | من نحن | بحث متقدم