من نحن
أُصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - الصفحة ٤٣
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: أُصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية    المؤلف: الأُستاذ جعفر السّبحاني    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٣   

الفصل الثاني :

في بيان اُصول الحديث

اصطلح المتأخّرون من أصحابنا على تقسيم خبر الواحد باعتبار اختلاف أحوال رواته إلى الأقسام الأربعة المشهورة وهي: الصحيح، والحسن، والموثّق، والضعيف. فيقع الكلام في عدّة جهات:

الجهة الاُولى: لماذا أحدثوا هذه المصطلحات؟

المعروف أنّه لم يكن من تلك المصطلحات أثر بين أصحابنا، وإنّما حدثت في أثناء القرن السابع، وقد عرفت حقيقة الحال، واللازم بيان ما هو الدافع إلى اصطناعها، فقد أشبع بهاء الدين العاملي الكلام في ذلك فنحن نأتي به برمّته، يقول:

«هذا الاصطلاح لم يكن معروفاً بين قدمائنا ـ قدس اللّه أرواحهم ـ كما هو ظاهر لمن مارس كلامهم. بل كان المتعارف بينهم اطلاق الصحيح على كل حديث اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه، أو اقترن بما يوجب الوثوق به، والركون إليه، وذلك لاُمور:

منها: وجود الخبر في كثير من الاُصول الأربعمائة التي نقلوها عن


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة

الصفحة الاولی | فهرس الرواة | طریق الراوی | طبقات الرواة | ضبط الراوی | قاموس المصطلحات | مساعدة | الاتصال بنا | من نحن | بحث متقدم