من نحن
أُصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - الصفحة ٣۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: أُصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية    المؤلف: الأُستاذ جعفر السّبحاني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۹   

الداماد (ت1040هـ) بالرواية التي يرويها راو واحد في الطبقة الاُولى، واثنان في الطبقات اللاحقة[1].

ثمّ إن كان الإنفراد في أصل سنده فهو الفرد المطلق وإلاّ فالفرد النسبيّ لأنّ التفرّد حصل بالنسبة إلى شخص معيّن، مثال الأخير:

إذا روى الكليني تارة عن طريق أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، واُخرى عن طريق علي بن مهزيار، عن الحسن بن محبوب، وثالثة عن طريق إبراهيم بن هاشم عنه، فهذا الخبر غريب لأنّ الحسن بن محبوب الذي انتهت إليه المسانيد راو واحد، سواء نقل هو عن واحد أيضاً أو نقل عن الكثير، وبذلك ظهر معنى قولنا «وإن تعدّ د الطريق إليه ومنه».

تقسيم خبر الواحد إلى المحفوف بالقرينة وعدمه:

الخبر الذي لم يبلغ حدّ التواتر تارة يكون مجرّداً عن القرائن فلا يفيد العلم غالباً، واُخرى يكون محفوفاً بها كما إذا أخبر شخص بموت زيد، ثمّ ارتفع النياح من بيته وتقاطر الناس إلى منزله، فهو يفيد القطع و اليقين، وقد كثر النقاش في إفادته اليقين بما لا يرجع إلى محصّل، و كأنّ المناقشين بُعداء عن الأحوال الاجتماعيّة التي تطرأ علينا كلّ يوم، فكم من خبر تؤيّده القرائن فيصبح خبراً ملموساً لا يشكّ فيه أحد.

إلى هنا خرجنا ببيان أقسام الخبر من حيث هو خبر، فحان حين بيان اُصوله التي يدور عليها قبوله ورفضه، وهي الأربعة المعروفة.


[1] المحقّق الداماد: الرواشح السماويّة ص130.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة

الصفحة الاولی | فهرس الرواة | طریق الراوی | طبقات الرواة | ضبط الراوی | قاموس المصطلحات | مساعدة | الاتصال بنا | من نحن | بحث متقدم