من نحن
أُصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - الصفحة ٣۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: أُصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية    المؤلف: الأُستاذ جعفر السّبحاني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۸   

عدولاً إماميين صدّقهم العدلان، فيعمل بمضمون خبرهم، وربّما يكون مضمون خبرهم حجّية مطلق قول الثقة و إن لم يكن عدلاً إماميّاً مصدّقاً بعدلين، وربّما يكون مضمونه غيره.

وقد عالجنا الموضوع بهذا الترتيب في أبحاثنا الاُصوليّة حيث وقفنا على خبر اتّفق الكلّ على حجّية مثله بأن يكون جامعاً لكلّ الشرائط من حيث السند، ثمّ أخذنا بمضمونه كائناً ما كان.

هذا كلّه حول التواتر بأقسامه. بقي الكلام في المستفيض و خبر الواحد.

المستفيض والعزيز والغريب[1]

إذا كان المتواتر هو الخبر المفيد بنفسه العلم، فكلّ خبر لم يبلغ إلى هذا الحدّ فهو خبر واحد، غير أنّه إذا تجاوز عدد رواته عن ثلاثة فهو مستفيض، وما لا يرويه أقلّ من اثنين عن اثنين فهو عزيز ـ سمّي عزيزاً لقلّة و جوده، وأصبح عزيزاً لكونه قويّاًـ.

وأمّا الخبر الذي انفرد واحد بروايته (أيّ موضع وقع التفرّد في السند) فهو غريب وإن تعدّدت الطرق إليه، أو تعدّدت الطرق منه، وفسّره المحقّق


[1] ذكره الشهيد في المقام، كما ذكره في الفصل المختصّ ببيان ما تشترك فيه الأقسام الأربعة. ولعلّ وجه التكرار أنّ الغرض تعلّق في المقام ببيان درجات خبر الواحد، فلامحيص من بيانه لأنّ من درجاته: المستفيض، والعزيز، والغريب، ولكن الغرض في البحث الآتي تعلّق بتبيين ما هو المقبول و المرفوض ببيان ما تشترك فيه الأقسام الأربعة أو بعضها في الصفات والأحكام، ومن صفات خبر الواحد بأقسامه الأربعة كونه غريباً، كسائر صفاته من كونه مسنداً ، متّصلاً، مرفوعاً و...... فاقتضت تلك المناسبة تكراره.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة

الصفحة الاولی | فهرس الرواة | طریق الراوی | طبقات الرواة | ضبط الراوی | قاموس المصطلحات | مساعدة | الاتصال بنا | من نحن | بحث متقدم